ميرزا حسين النوري الطبرسي
282
مستدرك الوسائل
النعماني ، عن جابر بن عبد الله ، قال : دعاء النبي صلى الله عليه وآله ، على الأحزاب ، يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ، واستجيب له يوم الأربعاء ، بين الظهر والعصر ، فعرف السرور في وجهه ، قال جابر : فما نزل بي امر غائض ( 1 ) ، وتوجهت تلك الساعة ، الا عرفت الإجابة 5858 / 12 - وعن النبي صلى الله عليه وآله ، أنه قال : ( من كانت له حاجة فليطلبها في العشاء ، فإنه لم يعطها أحد من الأمم قبلكم ) يعني العشاء الآخرة 5859 / 13 - البحار ، نقلا من خط الشهيد ( ره ) : عن أبي زحير قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ، ذات ليلة ، فأتينا على رجل قد ألح في المسألة ، فوقف النبي صلى الله عليه وآله ، ليسمع منه ، فقال صلى الله عليه وآله : ( أوجب ان يختم ) فقال رجل من القوم : بأي شئ يختم ؟ فقال : ( بأمين ، وإذا ختم بأمين فقد أوجب ) فانصرف الرجل الذي سأل النبي صلى الله عليه وآله ، فأتى الرجل فقال له : اختم يا فلان بأمين وأبشر 5860 / 14 - دعائم الاسلام : انه كان لجعفر بن محمد عليهما السلام ، ثوبان خشنان ، يصلي فيهما في بيته ، وإذا أراد أن يسأل الله الحاجة لبسهما ) .
--> 1 ) الغيظ : الغضب ، ولا يكون الغيظ إلا بوصول مكروه إلى المغتاظ ( مجمع البحرين ج 4 ص 288 ) . 12 - المجتنى ص 2 . 13 - البحار ج 93 ص 294 ح 5 . 14 - دعائم الاسلام ج 2 ص 159 ح 565 .